الليلة شعر .. وغدا شعر
حِينَ تُضَاءُ فَضَاءاتِي .. شِعْراً
أَصْحُو مِن غَفوَةِ لَيْلِي المَصْلُوبِ ..
عَلى جُدْرَانِ مَنافِيهِ
أحببتك.. في القرن العشرين
يَا غاليِتي ..
أحبَبتُكِ في القَرنِ العِشرينْ
لا أذكرُ يَوماً أو عَاما
إمرأة .. قالت لا
بعدَ زمانٍ طالَ مداهُ
قد عادَ اليومَ ..
لماذا عادَ إليَّ ..
إمرأة .. من وطني
في عينيها ..
أقرأُ إمرأةً
تسكنُ في تاريخِ الجرحِ ..
نهاية المشوار
أخشَى أن يُلَملِمَ غَيمَاتِهِ ..
أن يَحزِمَهَا فِي حَقَائِبِهِ المُتَأهِّبَاتِ لِلرَحِيل ِ
أن يُخفِيَهَا فِي ثَنَايَا عَبَاءتِهِ ..
عشتار .. والمطر الأخضر
كَيْفَ أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ ..
أَرْوِي تَغْرِيبَةَ شِعْرِي
أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ مِنْ سِرَّي ..
معلقة .. بلا جدران
كانَ البَسيطَ .. لم تَنلْ من روحِهِ
حضارةُ الرُّومانِ والإغريقِ ..
أو مجدُ العَجمْ
لا تكن يوماً صديقي
لا تكن يوماً صديقيخان عهدي الأصدقاءْأو تكن يوماً حبيبي
ايام .. لا تغتالها الأيام
يَمَّمتُ إليكِ الأنظاراورَسمتُكِ للرّوحِ مَزارافي دربِكِ .. يا قِبلةَ رَكبي
عنوان أبي
عنوانُ أبي .. في الوِجدانِ ..
يَسكنُ في رُوحي وجَنانِي
أذكُرهُ .. في كُلِّ مَكانِ ..