دعوة إلى الجهاد

دَعا الوَطَنُ الذَبيحُ إِلى الجِهادِفَخَفَّ لِفَرطِ فَرحَتِهِ فُؤاديوَسابَقتُ النَسيمَ وَلا اِفتِخارٌ

عيد بأحناء الصدور يقام

عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُمِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُحُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُنا

قومي لأنتم عبرة الأقوام

قَومي لَأَنتُم عِبرَة الأَقوامِهَل تُنسَبونَ لِيافِتٍ أَو سامِأَبناءُ عَمّي مِن نِزارٍ وَيَغرُبٍ

نحن لم نحمل السيوف لهدر

نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍبَل لِإِحقاقِ ضائِعٍ مَهدورِنَحنُ لَم نَرفَعِ المَشاعِلَ لِلحَر

قد عشت في الناس غريبا وها

قَد عِشتَ في الناسِ غَريباً وَهاقَد مُتَّ بَينَ الناسِ مَوتَ الغَريبْوَالناسُ مُذ كانوا ذَوو قَسوَةٍ

تبسم

إِن تَجِد بابَ الأَماني مُغلَقاًلا تُكَشِّرْ أَو تَلُم مَن سَكَّرَهْإِن بَوّاقَ الأَماني مَرِحٌ

كبرياء الحب

اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوىوَنَسيتِ أَو تَناسَيتِ الوِداداإِنَّ قَلباً بِالجَوى أَحرَقتِهِ

جفت على شفتي الأماني

دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغانيجَفَّت عَلى شَفَتِي الأَمانيأَرفَوسُ لَيسَ بِمُستَطي