يستشهدون
يتناثرونْ …
شجراً … بلاداً من عيونْ
و إذا رأوا أحداً يحبُّ عيونَهمْ
أصدق
فكرةَ الشعرِ عندَ هوراس
عَنِ الجُوعِ والألمِ يَتَحدثُ الشعراءُ
عن الفَقرِ والحزنِ والحَبيباتِ الرَّاحلاتِ
أثمل من يد الغيمة
آكلُ لحمَ الحزن
كما تأكلُ القوارضُ بيتَ الخشب
أشربُ ماءَ الحيرة
حين تثنت الغزالة في خلاء الندم
تبدتِ السماءُ عن شهقةٍ تليق بروحي
انخطف ولد مرِّ من جسدي
قبل تفتح الزغب
لله درب الحديد كم كفل
لله درب الحديد كم كفلربا به والثديّ قد رجفتلو لم يكن غير تلك فائدة
تدجين
من حين لحينْ
يَرْتَجَُ الروتين
لتقوم الثوراتْ
يا مراثي
يتها المراثي ما حبيبي جسدا فأحضنه
ولا غيماً فأسكبه
ولا بشرا فأندبه
مآرب أخرى
أعطاني سحرَ الكلمات
وكَلَّمَني تكليما
يا ألله
ظلي عالي
شهَقَ المغدور
فتطاير
قلبٌ مكسورْ
أشرب سماً وأموت
غطيني بالشرشف
لفيني بالتحنانْ
صدري شجر يرجفْ