شهوة التراب
(قال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من
لحمي, هذه تدعى امرأة لأنها من امريء أخذت
, لذلك يترك الرجل آباه وآمه ويلتصق بامرآته
عصفورة قلبي
عصفورة قلبي يا حلوة يا
لون ونكهة أيامي
ضجر في لحمي وعظامي
مراهق
يراقب كل الشبابيكْ.
وليس يرى في الأسرّةِ
غير نساءٍ
العجاج
مدلِجا أسلَمَ للريبةِ قلبهْ
ممعِناً خلفَ يقينٍ مُدَّعَى
ضَيَّع ربَّهْ
المستحيل
لا وعمق السرّ في عينيك ما كان غراما
وانكفاءاتي ونزفي وأناشيدي اليتامى
لم تكن صرخة قيسٍ خلف ليلى
أسير مع الوهم
أنا يا صديقي
أسيرُ مع الوهمِ، أدري..
أُيَمّمُ نحوَ تخوم النهايةْ
حلولية
كان المساءْ
نَهْنَهَةً طريَّةً تنسلُّ في مجاهلِ السماءْ
وواحداً مثَّلتُ فوقَ ضجعةِ الخليجْ
ملاح
ربما غيري ملّاحون طافوا كلّ بحرِ
قهروا الأمواج والأنواء ليلاً إثر ليلِ
وأذلوا كلّ هولِ
ما لم يقل عن شهرزاد
شهرزادْ
لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
عبر سردابٍ مِن الأوهامِ يفضي ليقينْ
لحظات من خشب
أنا والمذياع والليلة عيد
والمغني يمضغ الفرحة
في مطٍّ بليد