العاشق والأرض
ذلك الشيء الذي أطفأ دفء الكلمات
كان عنوان حياة
حينما سيف المنايا وقعا
أم صابر
مثل عمّال بلادي البسطاء
راح صابر
ودّع البيت صباحا مع جموع الثائرين
مقاطع من مدائن الأسفار
على جواد الانتظار
أرحل في المساء يا أحبّتي إلى مدائن النهار
أعانق الآتي على جناح ريح
تورّق الأشجار
زنبقات الحزن في قلبي ,
يعانقن الظهيرة
يتساقطن على طاولة المقهى ..
آثار جرح
من يمنح الحنان في بيروت
فاطمة التي شممت في حروفها ,
تنفّس الأعشاب في الحقول
الكوكب
مشرع صدرك للريح ,
وطلقات البنادق
والتي كنت تحبّ
قمر الجوع
أمطري في القلب ,
زخّات عذابات وجوع
أمطري ..
السقوط في المنفى
صار للريح طعم الدم
والأغاني بكاء
لا تجيئي لمأتمي
يا لها اللَه غادة ذات دل
يا لها اللَه غادة ذات دلحبها صير الشقي سعيداقد دعاها العشاق عيداً ولكن
نجمة شكيم
قبل أن يولدُ في الكون أحدْ
حملتنا الأرضُ في هودجها، فاتحةُ العهد القديم
قبل أن يُعجن من صلصالها الغالي جسدْ