نيرون
ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على
حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ،
ويمشي كالراقص في حفلة عُرْسٍ : هذا الجنون ،
العدو
كنتُ هناك قبل شهر . كنتُ هناك قبل
سنة . وكنت هناك دائماً كأني لم أَكن
إلاّ هناك . وفي عام 82 من القرن الماضي
كقصيدة نثرية
صيفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيم إيقاعٌ خفيف أحسُّ به ولا أَسمعه في تواضُعالشجيرات . والعشب المائل إلى الاصفرار صُوَرٌ
ليتني حجر
لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ
فلا أَمس يمضي , ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدِّمُ أَو يتراجَعُ
ذباب أَخضر
ألمشهد هُوَ هُو. صيفٌ وعَرَقٌ , وخيال
يعجز عن رؤية ما وراء الأفق . واليوم
أفضلُ من الغد . لكنَّ القتلى هم الذين
البنتُ / الصرخة
على شاطئ البحر بنتٌ . وللبنت أَهلٌ
وللأهل بيتٌ . وللبيت نافذتان وبابْ….
وفي البحر بارجَةٌ تتسَلَّى
أنا أيوب
وإسمُ أبي .. أبو أيوبْ
وكانت زوجتي حبلى
فأسمتْ إبنها أيوبْ
الجرح والكف
مدينتنا مبانيهابلا قاعٍ ولا سقفِوكل مواطنٍ فيها
طائر الفينيق
ماذا إذن
من بعد أن قتلوا الوطن !!
جاءوا إليكَ ليسألوا ii..
مؤتمر صحفي
سألوهُ : هل يأتي السلامْ
فأجابهم : يأتي ولكن في المنامْ
وإذا على وتدٍ يبيضُ الطائرُ الرنّامْ