غبار القوافل

نحن للنسيان. قد جئنا لتقديم المدائحْ
لإلهٍ فَرَّ من خيمتنا
واختفى حين خرجنا نجمع الصيد لَهُ

نزل على البحر

نزْلٌ على بحرٍ: زيارتُنا قصيرهْ
وحديثُنا نُقَطٌ من الماضي المهشم منذ ساعهْ
من أيِّ أبيض يبدأ التكوينُ؟

سنخرج

قلنا : سنخرجُ ،
قلنا لكم : سوفَ نخرجُ مِنّا قليلاً ، سنخرجُ منَّا
إلى هامش أبيضٍ نتأمل معنى الدخولِ ومعنى الخروج

درس من كاما سوطرا

بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
اُنتظرها ,
على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا

قناع … لمجنون ليلى

وجدتُ قناعاً , فأعجَبَني أَنْ
أكون أَنا آخَري . كنتُ دُونَ
الثلاثين , أَحْسَبُ أَنَّ حدودَ

رزق الطيور

رُزقتُ مع الخبز حُبَّكْ
ولا شأن لي بمصيريَ ,
ما دام قُرْبَكْ

سوناتا VI

صُنَوْبَرَةٌ في يمينك. صَفْصَافَةٌ في شمالك . هذا
هُوَ الصيفِ : إحدى غزالاتك المائةِ استسلمت للندى
ونامت على كَتِفِي , قُرْبَ إحدى جهاتك ’, ماذا

كتابة على ضوء بندقية

شولميت انتظرتْ صاحبها في مدخل البار ,
من الناحية الأخرى يمر العاشقون ,
ونجوم السينما يبتسمون .

أنا آت الى ظل عينيك

أنا آتٍ إلي ظلِّ عينيك .. آتِ
من خيام الزمان البعيد, ومن لمعان السلاسلْ
أنتِ كل النساء اللواتي