طوبي لشئ لم يصل !
هذا هو العُرس الذي لا ينتهي
في ساحة لا ينتهي
في ليلة لا ينتهي
بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى
الحُلْم . كان الخريفُ قريباً من العشب . ضاع
اسمُها بيننا .. فالتقينا.
تأملات في لوحة غائبة
كأني على موعد دائم معها
ها هي الأرض تُكمل دورتها
ها هو الوقتُ يُثمر تفاحةً
قصيدة بيروت
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام ,
فراشةٌ حجريّةٌ بيروتُ . شكلُ الروح في المرآة ,
وَصْفُ المرأة الأولى ’ ورائحة الغمام
سنة أخرى … فقط
أصدقائي ,
مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ
سنةً أُخرى فقط ,
يطير الحمام
يطيرُ الحمامُ
يَحُطّ الحمامُ
أعدّي لِيَ الأرضَ كي أستريحَ
تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
[B]تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
على ساحل البحر الابيض المتوسط[/B]
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
…..على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ
هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟
والمرأة الشاردهْ
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ
وإني راحلُ
أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي
حوار شخصي في سمر قند
إذا انكَسَرَ القلبُ صاحَ: سَمَرْقَندْ
هِيَ الحَجَلُ….