ريتا والبندقية
بين ريتا وعيوني… بندقيَّة
والذي يعرف ريتا , ينحني
ويصلي
موال
خسرتُ حلماً جميلاً
خسرت لسع الزنابقْ
و كان ليلي طويلاً
وعود من العاصفة
وليكن …
بدَّ لي أن أرفض الموت
وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفة
اعتذار
حلمتُ بعرس الطفولة
بعينين واسعتين حملت
حلمتُ بذات الجديلة
خارج من الأسطورة
إنني أنهضُ من قاع الأساطير
وأصطاد على السطوح النائمة
خطوات الأهل والأحباب.. أصطاد نجومي القاتمة
ويسدل الستار
عندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِ
والظلُّ يميلْ
نحو صدري..
لا جدران للزنزانة
كعادتها
أنقذتني من الموت زنزانتي
ومن صدأ الفكر , والاحتيال
المزمور الحادي والخمسون بعد المئة
أورشليمُ ! التي ابتعدتْ عن شفاهي …
المسافات أقربْ.
بيننا شارعان , وظَهْرُ إلهِ
الصوت الضائع في الأصوات
نعرفُ القصة من أوَّلها
و صلاح الدين في سوق الشعارات ،
و خالدْ
ضباب على المرآة
نعرفُ الآن جميع الأمكنهْ
نقتفي آثار موتانا
و لا نسمعهم.