تخلّى الجميع
تخلّى الجميعُ فقلت أبيعُ بلا ثمنٍ فالمبيعُ وضيعُ
حزب الشمال
يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ
القريض
أنا يا أمّ عمرٍو لستُ ممّنْيبيعونَ قريضاً في المتاجرْأيُعرضُ في المتاجرِ بيتُ شِعرٍ
حرب الشتاء والخريف
يهيمنُ ريحُ الشتاءِ ولكنْ نَ ريحَ الخريفِ يعاود كرّا
على زحل
على زُحَلٍ لأجلِ الحبِّ نحيا وليسَ هناكَ ما يخشىْ المحِبُّ
الولاء
ألا في دماهمُ الولاءُ لكلِّ ماخلا اللهَ مُذ على البسيطةِ سالوابقدرِ بياضِ زيّهم في قلوبهمْ
ما بعد الهزيمة
ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ أو جرىْ في عروقهِ كبرياءٌ ** أو بقايا حميّةِ الجاهِليّهْ
بسم الزمان عن المنى وتنورا
بَسَم الزمان عن المنى وتنوّرالما استحم سريناً وتنوراإن المعالي من أسافله زهت
الشّعب
ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُإمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِوالموتُ طالَ انتظارُهُ على الحدِّ
الإستيطان
يُطردُ العشبُ والزّرعُ والشّجرُمن أراضيهِ كيْ يسكنَ الحَجَرُوالهَوا الطلقُ والشّمسُ والقمرُ