لا تنثني في الروض أغصان الشجر
لا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَرحَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَروَأَنا كَذَلِكَ لا يُفارِقُني الضَجَر
أزل
ليتني كنتُ
حينما كانت أمِّي
طفلةً حزينةً
أي خطب دها فبات المهجر
أَيُّ خَطبٍ دَها فَباتَ المَهجَر
مِثلَ حَقلٍ مَرَّت عَلَيهِ صَرصَر
ضَرَبَت عَقدَ زَهرِهِ فَتَبَعثَر
من المرمر المسنون صاغوا مثاله
مِنَ المَرمَرِ المَسنونِ صاغوا مِثالَهُوَطافوا بِهِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ زُمَروَقالوا صَنَعناهُ لِتَخليدِ رَسمِهِ
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍصَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِكَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ
ما كان أحوج سوريا إلى بطل
ما كانَ أَحوَجَ سورِيّا إِلى بَطَلٍيَرُدُّ بِالسَيفِ عَنها كُلَّ مُفتَرِسِوَلا يَزالُ بِها وَالسَيفُ في يَدِهِ
لو أستطيع سكبت رو حي خمرة في كاسها
لَو أَستَطيعُ سَكَبتُ روحي خَمرَةً في كاسِهاحَتّى إِذا حالَ النَوى
راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي
راوَدَني النَومُ وَما بَرِحاحَتّى طَأطَأتُ لَهُ راسيأَطبَقتُ جُفونِيَ فَاِنفَتَحا
يا نفس لو كنت ترين الشؤون
يا نَفسُ لَو كُنتُ تَرينَ الشُؤونكَما يَراها سائِرُ الناسِلَما رَماني بَعضُهُم بِالجُنون
أقص عليكم ما جرى لي بالأمس
أَقُصُّ عَلَيكُم ما جَرى لِيَ بِالأَمسِفَلي قَصَصٌ تَجلو الهُمومَ عَنِ النَفسِإِذا قُلتُ قالَ الدَهرُ أَحسَنتَ يا فَتىً