لا تنثني في الروض أغصان الشجر

لا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَرحَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَروَأَنا كَذَلِكَ لا يُفارِقُني الضَجَر

أزل

ليتني كنتُ
حينما كانت أمِّي
طفلةً حزينةً

أي خطب دها فبات المهجر

أَيُّ خَطبٍ دَها فَباتَ المَهجَر
مِثلَ حَقلٍ مَرَّت عَلَيهِ صَرصَر
ضَرَبَت عَقدَ زَهرِهِ فَتَبَعثَر

ما كان أحوجني يوما إلى أذن

ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍصَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِكَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ

ما كان أحوج سوريا إلى بطل

ما كانَ أَحوَجَ سورِيّا إِلى بَطَلٍيَرُدُّ بِالسَيفِ عَنها كُلَّ مُفتَرِسِوَلا يَزالُ بِها وَالسَيفُ في يَدِهِ

أقص عليكم ما جرى لي بالأمس

أَقُصُّ عَلَيكُم ما جَرى لِيَ بِالأَمسِفَلي قَصَصٌ تَجلو الهُمومَ عَنِ النَفسِإِذا قُلتُ قالَ الدَهرُ أَحسَنتَ يا فَتىً