قال الغدير لنفسه يا ليتني نهر كبير
قالَ الغَديرُ لِنَفسِهِيا لَيتَني نَهرٌ كَبيرمِثلُ الفُراتِ العَذبِ أَو
سمعت عويل النائحات عشية
سَمِعَت عَويلَ النائِحاتِ عَشِيَّةًفي الحَيِّ يَبتَعيثُ الأَسى وَيُثيرُيَبكَينَ في جُنحِ الظَلامِ صَبِيَّةً
عندي لكم نبأ عجيب شيق
عِندي لَكُم نَبَأٌ عَجيبٌ شَيِّقٌسَأَقُصُّه وَعَلَيكُمُ تَفسيرُهُإِنّي رَأَيتُ البَحرَ أَخرَسَ ساهِياً
حب
تعثّرتُ بضوئكَ
.عثرتُ على ظلّي
لا ظل لي
أتكوّنُ
من ظلّكَ الصغيرِ
من شلاّلاتِ ضوئكَ
تأمل في أمسه الدابر
تَأَمَّلَ في أَمسِهِ الدابِرِفَكادَ يُجَنُّ مِنَ الحاضِرِأَهاجَ التَذَكُّرُ أَشجانَهُ
هات اسقني بالقدح الكبير
هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِصَفراءَ لَونَ الذَهَبِ المَصهورِكَأَنَّها في أَكأُسِ البَلّورِ
من سحر طرفك من مجيري
مِن سِحرِ طَرفِكِ مِن مُجيرييا ضَرَّةَ الرَشَءِ الغَريرِجِسمٌ كَخَصرِكِ في النُحو
يا ليتني لص لأسرق في الضحى
يا لَيتَني لِصٌّ لِأَسرُقَ في الضُحىسِرَّ اللَطافَةِ في النَسيمِ الساريوَأَجُسَّ مُؤتَلَقَ الجَمالِ بِإِصبَعي
إذا جدفت جوزيت على التجديف بالنار
إِذا جَدَّفتَ جوزيتَ عَلى التَجديفِ بِالنارِوَإِن أَحبَبتَ عُيِّرتَ مِنَ الجارَة وَالجارِوَإِن قامَرتَ أَو راهَنتَ في النادي أَوِ الدارِ