عُمرُ وَنُعم
أخاكَ يا شعرُ فهذا عُمَرُوهذه «نُعْمٌ» وتلكَ الذِّكَرُلوحان من فجر الصِّبا و وردهِ
حكمة الدهر
حكمةُ الدهر أن نعيشَ سُكارىفاجمعا لي الكؤوسَ والأوتاراواجلُواها دنيا ممتّعةَ الحُسْـ
الصبا والجمال
الصِّبا والجمالُ مِلكُ يَديك ِأيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجَيكِ!نصبَ الحُب عرشَه فسألنا
عش انت
عِشْ أَنْتَ إني مِتُ بَعْدَكْ
وَأَطِلْ إِلَى مَا شِئْتَ صَدَّكْ
كَانَتْ بَقَايَا لِلغَرَامِ
أترى يذكرونه
أتُرى يذكرونه أم نسوهُهم سَقوه الهوى وهم أسكروهُعللوه فكان أقتلَ شيءٍ
جفنه علم الغزل
جَفنهُ علمَّ الغزلْومنَ العِلمِ ما قتلْفحرقنا نفوسَنا
الهوى والشباب
الهوى والشباب والأمل المنــشود توحي فتبعث الشعر حيّاوالهوى والشباب والأمل المنـ
أرق الحسن
يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحاكعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحامن بسمة النجم همس في قصائده
المسلول
حسناء ، أي فتى رأت تصد
قتلى الهوى فيها بلا عدد
بصرت به رث الثياب ، بلا
ياجهادا صفق المجد له
يا جهاداً صَفَّقَ المجد له
سائل العلياء عنا والزمانا
المروءاتُ التي عاشت بنا