رويدك يا من قد نعيت لنا البدرا
رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدراأَتَحمِلُ نعياً ضمن طرسك أم جمرابلى جمرَ نارٍ قد كويتَ بهِ الحشا
يا من تفضلتم في ذا الوداع لقد
يا مَن تفضَّلتُم في ذا الوداعِ لقدأَوليتُمونا جَميلاً ليسَ ننساهُجبرتمُ اليومَ ذا القلبَ الكسير بما
يا ذا الهمام الذي أحيت عنايته
يا ذا الهمامُ الذي أَحيَت عنايتُهُتاريخ كتابنا من سالف الزَمنِخلَّدتَ ذكر الصحافيين فيهِ كما
أهلا بذات قلائد وشنوف
أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِحيَّت فأحيت مهجة المشغوفِمنَّ الكريم بها عليَّ رسالةً
جيد
أجلس بنَّيةٍ واضحة ومشروعة
إلى فنجان قهوة
الأمور الشخصيَّة تتمشَّى
متى تترك الأيام دمعي لا يجري
متى تترك الأيام دمعيَ لا يجريوقلبي المعنَّى لا يبيت على جمرِوهل تُنسِيَنّي ما مضى من مصائبٍ
أتت فشفت بطيب الوصل قلبي
أَتَت فَشَفَت بطيب الوصل قلبيفتاةٌ تَيَّمت قلب المحبِّبديعةُ منظرٍ سلبت فُؤَادي
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرى
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّىوزادت دموع البين في عينَي الشَكرَىوجارت على ضعفي الليالي وأَوقدت
أهلا بذات العلى والمجد والحسب
أَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِسليلَة العَلويّ الماجد النَجبِشمسٌ بدَت من سمآءِ الغرب مشرقةً
بنو الدنيا تعوقهم الاماني
بنو الدنيا تعوقهم الامانيعن التفكيى يوما في المنايافلو وافتهم من بعد دهر