بأي فؤاد أبتغي بعدك السلوى
بأيّ فؤَادٍ أَبتغي بعدك السلوَىوأنت فؤَادي في التراب له مأوَىوكف اصطباري عنك والصدر جائشٌ
نفحات الورد قد انتشرت
نَفَحات الوردِ قدِ انتَشَرَتفأَفاحت طيبَ شذاً عَطرِمن نظمِ فتاةِ قد بَرَعت
زود النفس قبل شد الرحال
زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِإِنَّ هذي الحيوةَ طيفُ خيالِواصحَبَنَّ التُّقَى أمامكَ مصبا
يا بين ويحك كم أشعلت نيرانا
يا بينُ ويحكَ كم أَشعلت نيراناطيَّ القلوب وكم أَدميت أجفاناوَكم مَحقَت بدورَ اليمّ مشرقةً
لم يبق للحزن لي صبر ولا جلد
لم يَبقَ للحزنِ لي صبرٌ وَلاَ جَلَدُوَلاَ دموعٌ تَفي لي حقَّ مَن فقدُواوَضاقَ صَدرِي ممَّا قد تَرَاكم من
الجهل شاع بهذا العصر وا اسفي
الجهلً شاعَ بهذا العصر وا اسفيوقد رأَيتُ بيومي أَعجَب العَجَبِبديعَ نظمٍ سما من وردةٍ عَبِقَت
يا حاسبا دنياك دار قرار
يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِأَقصِر عناك فتلك أخبثُ دارِلا تستقرُّ بها النفوسُ ولا ترى
يا قبر اهنأ بما أوتيت من ظفر
يا قبرُ اهنأ بما أُوتيتَ من ظَفَرِفقد حَوَيتَ كرامَ البدوِ والحَضَرِحَويتَ مَن هزَّ ركنَ العلم مَصرعهم
انشا الخليل لنا كتابا ضمنه
انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُزهرُ الرُّبَى منهُ الفلاَ يتعطَّرُمن كلِّ قافيةٍ نراها سُكَّراً
خريدة من ذوات اللطف والادب
خريدةٌ من ذواتِ اللّطفِ والاَدَبِأَحيَت فؤَآدي إذ حيَّتهُ عن كَثَبِبديعةٌ قد حَوَت حُسن البيان بما