هذا كتابي للظريف ظريفاً
هذا كتابي للظريف ظريفاًطَلِقَ اللسان وللسخيف سخيفاأودعته كلما وألفاظاً حلت
ألا عللاني بالتمدن تعليلا
ألا عللاني بالتمدن تعليلافصبري من دون المؤانس قد عيلاولا تذكرا لي عافيا من ربوعهم
إلى الله اشكو ما تكن ترائبي
إلى الله اشكو ما تكن ترائبيواسكب دمعا صيبا كالسحائبابيت وفي قلبي من البين حسرة
العيد أقبل والهناء بشير
العيد أقبل والهناء بشيرفرواء وجه الكون منه بشيريئنى على عز العزيز ومجده
طرف التصور في غرامك جامح
طرف التصور في غرامك جامحوالى جمالك كل طرف طامحيا من جفاني بعد ان سلب النهى
يا سيدي اني وحقك لم ازل
يا سيدي اني وحقك لم ازللهجا بذكر حلاك بين الناسما كنت بالناسي لعهدك وهو لي
هناء بماري وإسكندر
هناءً بماري وإسكندرٍقرينةِ فضلٍ لخيرِ قرينْوحُبّاً بذات الكمالِ تُزَفُّ
لقد راقني في الليل دمع الغمائم
لقد راقني في الليل دمع الغمائمكما شاقني في الصبح سجع الحمائمفمن اجل هذا ادمعي في تحدر
أيها السيد لطفى
أيها السيد لطفىلست والله جليداأنت كالنار مزاجا
أين المبارز والمناضل
أين المبارز والمناضلوالمناجز والمقاتلأين المكاثر والمفاخر