القصيدة السوداء
لا تَعَجل، فالليل أندى وأبردْيا بياض الصباح ، والحسن أسودْليلتي ليلتان في الحلك الرطـ
الضياء
عاش لنا الصبحُ، ومات المساءْفي الصُّبح ألقاكِ، وألقي الضياءْكأنّ لطف الله، سبحانه
جرح الخد
ﻳﺎ ﺟﺮﺣﻬﺎ الموﺟﻌﻲ ﻛﺜﻴﺮاً:ﻟﻴﺖ ﺿﻠﻮﻋﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺪاءَوﻟﻴﺖ َأزﻫﺎرَ ﻛﻞ وادٍ
العقد الطويل
سألتُ له اللهَ أن يهدأَفقد تعب العقدُ مِمّا رأىرفيقٌ لخصركِ ما ينثني
حياة مشقات
أُرَاقِبُ فِي الظَّلْمَاءِ مَا اللَّيْلُ يَحْجُبُوَأَقْرَأُ فِي الأَسْحَارِ مَا اللهُ يَكْتُبُوَأَسْتَعْرِضُ الأَيَّامَ يَوْمِي الَّذِي مَضَى
حبيبي تعال
حبيبي تعالَ تجد منزلكمعداً كما كان من قبل ُ لكتعال فما احتل َ قلبي سِواك
عروس الروض
يا عروس الروض يا ذات الجناح يا حمامه
سافري مصحوبة عند الصباح بالسلامة
واحملي شوق محب ذا جراح وهيامه
بحرى المقدر حيث قدر شائيا
بحرى المقدر حيث قدر شائيامن كان منا آبيا أو شائياان الذي عنت العباد لحكمه
أمودعي والدمع كاد يحول
أمودّعي والدمع كاد يحولُما بيننا ولظى الغرام تهولكيف التصبّر بعد بعدك موحشا
أتاني كتاب من خليل منمق
أتاني كتاب من خليل منمقعلى كل حرف منه حسن ورونقتنشَّيْتُ وجدا إذ تنشَّيت عرفه