حيث لا ظلال
لأنَّ البياضَ مربكٌ كوطنٍ عارٍ، سأبني في هذه البقعةِ من الفراغ بيتًا صغيرًا من خشبٍ ملوّن. نافذتاهُ تحدِّقان في وجوهٍ خلف الزجاج. بابُهُ يبتسمُ. و رغم أنَّهُ لا شمسَ هنا و لا أمطار، سأجعلُ من سقفِهِ قبَّعةً تعشِّشُ بين قشَّاتِها عصافيرُ نزفت على الأسلاكِ
فتحات في الهواء
اللحنُ يفضحُ عازفَهُ
و للمفاتيح
دائمًا
عاشقان و تفاحة
لسْنا عاشقًا و معشوقًا،
و ليستِ الأرضُ
يابسةً
حنان بمرارة الحنين
من نافذةٍ صغيرةٍ، بيضاء
لإطارِها لونُ يومٍ مُهملٍ في المطر
أُطِلُّ على غربةِ يديك
إسم مرادف للألم
شتاءٌ قديمٌ
و غُرْفَةٌ بشحوبِ الدمعةِ
تتطايرُ في رعشةِ جدرانِها فراشاتٌ سوداء.
زمن الطفولة
إلى أبي
خذني
من يدي الصغيرةِ
الحب في ليلة باردة
ما الذي بوِسْعِ ملاكٍ
أن يفعلَهُ
في ليلةٍ باردةٍ
دكّان الورد
دُكَّانٌ في شارعٍ مهجور.
قرميدُهُ ناياتُ ريحٍ،
أقدامُهُ ملحٌ ذائبٌ في المطر.
عكّاز من أنين النايات
أَمُرُّ
كغريبةٍ
على ألمي.
لنبدأ بالنهاية
عاشقان في الليل.
خائفان
كدمعتين