ألا ليت لي ما قد دعاه بنو الورى
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورىحُطاماً فأعطي البائسينَ وأنفحُسموحٌ هوَ المَرءُ المُفرِّقُ مَاله
في موقف الحب بين الخرد الغيد
في موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِحمّلتُ قلبي غراماً فوق مجهوديلولا قليلُ حراكٍ في تملمُلِهِ
دموع بعينى لم تجمد
دموعٌ بِعَينىّ لم تَجمُدِوَنارٌ بقلبيَ لَم تَخمدِفَيَا دمع هل أنتَ من لجّةِ
يا ثلج قد هيجت أشجاني
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجانيذكَرتني أهلي بلُبنَانِباللهِ عَنّي قُل لإخواني
آها على زمان
آهاً على زمانٍ
إذ كنتُ في الصغَر
للّهوِ في نهاري
تذكرت أوطاني على شاطىء النهر
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِفَجَاشَ لهِيبُ الشّوقِ في مَوضعِ السرِّوَأرسلتُ دَمعاً قَد جَنَتهُ يَدُ النّوَى
من أقاصي الأرض نهديك السلام
من أقاصي الأرض نهديك السلام
مع نسيم السَّحرِ
يا شريفاً كلّما ناحَ الحمام
لبست شمسي الوشاحا
لبست شمسي الوشاحا
آهِ ما أحلى المغيبْ!
نام قلبي واستراحا
أجود بالشعر لكن
أجودُ بالشّعرِ لكِنشعري لديهم ذنوبُما بينَ شعري ورزقي
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه.
فقد أنهك قواه السفر.
ما أَرَقَّ هذا النسيم المارَّ على وجهه الذي لوَّحتهُ الشمس!