بلد مشى بسهوله وجباله
بَلَدٌ مَشَى بِسُهُولِهِ وَجِبَالِهِمُتَدَفِّقًا بِنِسَائِهِ وَرِجَالِهِوَشَّى لَيَاليَهُ بريقُ دُمُوعِهِ
دعوني أصيحابي أنام بغبطة
دعوني أُصَيحابي أنامُ بغبطةِفقد سكرَت نفسي بخمرِ المحبّةِورُوحيَ من هذي الليالي قد اكتفت
ماذا تقول فراشتي
ماذا تقولُ فرَاشَتي
إن رَفرَفت عند الصّباح
ورَأت مَحاسنَ روضَتي
عندما البلبل في وقت السحر
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
يَتَغَنّى مُطلِقاً منهُ الجناح
والنّدى من فوقِ أغصان الشجر
هات الكمنجة هاتها
هات الكمَنجَةَ هاتها
اللهُ في نَغماتها
وأعِد على سمعي حديـ
لا تأخذن بظاهر فلربما
لا تَأخُذَنَّ بظاهرٍ فلَربماكانَ البواطنُ عكسَ ذاك الظاهرِفاذا اكتَريت رَكوبةً فإِكافُها
وليل به سرج النجوم ضئيلة
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌأنرتُ دُجاهُ من لظى زَفرَاتيولا مؤنسٌ فيه سوى صَوتِ خافقٍ
فها قمة الطود العظيم بلغتها
فها قمّة الطود العظيم بلغتهاوروحي بجَوّ الإنعتِاق تمشّتِوصرتُ بعيداً والطلول قد اختَفَت
بأوراق قل كفنوني وزنبق
بأورَاقَ قُلٍّ كفّنوني وزنبَقٍوعن جَسَدي الكتّان خَلّوا بعزلَةِومن محملِ العاجِ انشلوني ومدّدوا
من مبلغ فرط شوقي جيرة الوادي
مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي
واهاً لقد جارَتِ الدنيَا بإبعادي
وصرتُ لمّا وَهت أيّامُ مِيعادي