خل البداوة رمحها وحسامها

خَلِّ البَدَاوَةَ رمحَهَا وَحسَامَهَاوَالجاهلِيَّةَ نوقَهَا وخيامَهَامَضَتِ العصورُ الخَالِيَاتُ فَمَا لَنَا

يا له في الرجال من رجل

يَا لَهُ فِي الرِّجَالِ مِنْ رَجُلِخَافِقِ القَلبِ سَاهِدِ المُقَلِ!يَلْعَبُ الوَجْدُ فِي جَوَانِحِهِ

خلقت ولكن كي أموت بها حبا

خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّالِذاكَ تَرَاني مُستَهاماً بِهَا صَبّاوإني مَشُوقٌ كُلّما شابَ رأسهُ

في ذمة الله زمان الصبا

في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَاوَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيبأيّامَ كانَ الشّعرُ لي رَوضَةً