خل البداوة رمحها وحسامها
خَلِّ البَدَاوَةَ رمحَهَا وَحسَامَهَاوَالجاهلِيَّةَ نوقَهَا وخيامَهَامَضَتِ العصورُ الخَالِيَاتُ فَمَا لَنَا
يا له في الرجال من رجل
يَا لَهُ فِي الرِّجَالِ مِنْ رَجُلِخَافِقِ القَلبِ سَاهِدِ المُقَلِ!يَلْعَبُ الوَجْدُ فِي جَوَانِحِهِ
عاد ربيع الأرض فاستيقظت
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظتوزَحزَحت عن مُقلَتَيها الحجابظَنّت بأنّي قلتُ يا مهجتي
ما أنت في الدنيا سوى جاهل
ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
إن لم تكن كالبرق وسطَ الضّباب
يمرّ لم يحفل بهِ ضاحكاً
وخضراء بالأمس كم قد رنت
وخضراء بالأمس كم قد رَنَتإِليها عيونٌ ومالت قلوبتصفّقُ للشّمسِ عند الهبوب
خلقت ولكن كي أموت بها حبا
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّالِذاكَ تَرَاني مُستَهاماً بِهَا صَبّاوإني مَشُوقٌ كُلّما شابَ رأسهُ
كفي الملام كفى عذابه
كفّي الملامَ كفى عذابُهُذهبَ الصِّبا وخبا شهابُهعَجَباً عتابك للّذي
كميت الراح يا صهبا
كُميتَ الراح يا صهباظلامُ الليلِ قد دبّاونادت للوَغَى الدّنيَا
هو الدهر لا يخشى القنا والقواضبا
هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَاولكن يهابُ الدهرُ منكَ المَوَاهِبَافَلا تَكُ مَغرُوراً بنفسكَ غافِلاً
في ذمة الله زمان الصبا
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَاوَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيبأيّامَ كانَ الشّعرُ لي رَوضَةً