بشراً لشهباء الوجود لأنها
بشراً لشهباء الوجود لأنهاقد عوضت عن ذلك المرحومِفي خير مطرانٍ سما بين الورى
تاهوا بجهلهم وما
تاهوا بجهلهم وماعرفوا الحقيقة أين توجدوتسنموا سبل الغواية
بديت باسم من اسمه لضري عون
بديت باسم من اسمه لضري عون
ربا كريما ويعلم في خفايا الكون
يعينني في الملا ما دام شخصي هون
عاتبت انا البين من يوم ذقت هذا الأمر
عاتبت انا البين من يوم ذقت هذا الأمر
وقلت يا بين أكويت مهجتي من جمر
يا بين أسكرتني من غير صرف الخمر
وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستيفجددت لي قلباً به أتشببجمال وآدراب وطبع منزه
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
أبداً بذكرك تنقضي أوقاتيما بين سماري وفي خلواتييا واحد الحسن البديع لذاته
يا أديباً إليه كل أديب
يا أديباً إليه كل أديبراجع يوم حجة وبيانقيل لي أن في دنان خمراً
حتام تطرف طرف عيني بالبكا
حتامَ تُطرف طرفَ عيني بالبُكاوإلامَ طرفي مُولعٍ بطلاحِهنظري الذي في الحب قد أفسدتُه
شرحت لوجدي في محبتكم صدرا
شرحتُ لوجدي في محبتكم صدراوقد صبرت نفسي فلم أستطع صَبراومن ظَن سلواني من البر والتقى
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقافلا أضلعي تهدا ولا عبرتي ترقاوان ناح فوق البان ورقُ حمائمٍ