زيدت بطلعتك السنية
زِيدَتْ بِطَلْعَتِكَ السَّنِيَّةِرَوْعَةُ الْقَصْرِ المُشِيدْفَالسَّعْدُ مُؤْتَنِفٌ لِرَبِّ القَـ
أقبلت حرة الشمائل تلججو
أَقْبَلَتْ حُرَّةُ الشَّمَائِلِ تَجْلُوطَالِعَ اليُمْنِ فِي سَمَاءِ البَيَانِفَارْقَبُوا يَا أُولِي النُّهَى بَلَجَ
نادى حمى الملك حسبي عزة وكفى
نادَى حِمى المُلكِ حَسْبي عَزَّةً وكَفَىإلى مَتَى وبماذا أطلُبُ الشَرَفاعبدُ العزيزِ تَولاّني فكنُتُ بهِ
يا أيها الناس هذا مولد القمر
يا أيُّها النَّاسُ هذا مَولِدُ القَمَرِفي نِصفِ شَعبانَ يُهدي البِشْرَ للبَشَرِقد أولَدَ اللهُ سَعداً يومَ مَولِدِهِ
ماذا شعوب بني عثمان تنتظر
ماذا شُعوبُ بني عُثمانَ تَنتَظِرُقد عادَ مُنتَصِباً في مُلكِهِ عُمَرُوجَدَّدَ اللهُ في أيَّام دَولتِهِ
سما مرامي وشطت
سما مرامي وشطتآمالي الوثابهفخانني بعد همي
يا طبيبا تكامل العلم فيه
يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِبِنِظَامٍ مِنَ الْخِصَالِ فَرِيدْبَلَّغَتْهُ الْعَلْيَاءَ نَفْسُ أَبِيٍّ
ذنبها أنها رأت
ذنبها أنها رأتفتصبته فانضوىعرضاً أبصرت ولا
ضحاكة كالنور في الزهر
ضحَّاكةً كالنور في الزهررقاصةً كالغصن في الواديكرارةً كنسيمة السحر
رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
رزئت أباً لو طالب الدهر نفسهبمثل له ندب لما جاء بالمثلولكن كفتنا اليتم دولة أحمدٍ