فيم احتباسك للقلم
فِيمَ احْتِبَاسُكَ لِلْقَلَمْوَالأَرْضُ قَدْ خُصِبَتْ بِدَمْسَدِّدْ قَوِيمَ سِنَانِهِ
يا مصر خطبك خطب الشرق اجمعه
يَا مِصْرُ خَطْبُكِ خَطْبُ الشَّرْقِ أَجْمَعِهِعَلَى اخْتِلافِ بَنِيهِ وَالأَسَى عُمَمُفَفِي حَوَاضِرِهِ الظَّبْيُ المَرُوحُ سَجَا
يا من يؤبن سعدا من تؤبنه
يَا مَنْ يُؤَبِّنُ سَعْداً مَنْ تُؤَبِّنُهُهُوَ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالبَأْسِ وَالشَّمَمُهَيْهَاتَ تُوصَفُ بِالوَصْفِ الْخَلِيقِ بِهَا
سل الوقائع عن سعد تجب طرف
سَلِ الوْقَائِعَ عَنْ سَعْدٍ تُجِبْ طُرَفٌمِنْهَا عَلَى الدَّهْرِ لَمْ تُبْخِسْ لَهَا قِيَمُآيَاتُهَا رَاعَتِ الشَّيْخَ الإِمَامَ وَلَمْ
سل القضاء يجب ما كان جهبذه
سَلِ القَضَاءَ يُجِبْ مَا كَانَ جِهْبِذُهُوَالبَاحِثُ الْجَلْدُ وَالمُسْتَبْصِرُ الْفَهِمُذَاكَ الَّذِي قَبْلَ أَنْ تُلْقَى مَقَالِدُهُ
سل النيابة عاناها وندوتها
سَلِ النيَابَةَ عَانَاهَا وَنَدْوَتُهَاشَمْلٌ كَمَا شَاءَتِ الأَوَاءُ مُنْقَسِمُجَمَاعَةٌ جَهِلُوا مِنْ قَدْرِ أَنْفُسِهِمْ
يبدو منيفا على هام الرجال كما
يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرِّجَالِ كَمَايَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرُّبَى عَلَمُمُجَلَّلاً هَمُّهُ بِالشَّيْبِ لِمتَهُ
قضى الذي كان ناديه ومحضره
قضى الَّذِي كَانَ نَادِيهِ وَمَحْضَرُهُقِلادَةٌ لِكِرَامِ النَّاسِ تَنْتَظِمُإِذَا تَكَلَّمَ أَصْغَتْ كُلُّ جَارِحَةٍ
قضى الأديب الذي تستن سنته
قَضَى الأَدِيبُ الَّذِي تُسْتَنُّ سُنَّتُهُوَرَسْمُهُ فِي ضُرُوبِ الْقَوْلِ يُرْتَسَمُرَبُّ الْبَلاغِ الَّذِي كَانَتْ رَوَائِعُهُ
الياس أثلث جدا
الياس أثلث جداقد سرنا ذاك جداآل التتنجي دمتم