سألت نجيتي شيئا يقال

سَأَلْتَ نَجِيَّتِي شَيْئاً يُقَالُفَلَمْ تَأْبَهُ وَلَمْ يُجَبِ السُّؤَالُمُخَدَّرَةٌ أَبَتْ لاَ عَنْ دَلاَلٍ

سلمت لو أن السهم سهم مقاتل

سَلِمْتَ لَوَ أَنَّ السَّهْمَ سَهْمُ مُقَاتِلِوَلَكِنَّ مَا أَصْمَاكَ سَهْمُ مُخَاتِلِتَغَافَلَ مِنْكَ الرَّأْيُ ظَرْفَةَ مُقْلَةٍ

خلاصة العطر تزهى من تحيتها

خُلاصَة الْعِطْرِ تَزْهَى مِنْ تَحِيّتِهَاخَلاصَة الطُّهْرِ وَالآدابِ وَالْخَفَرِحَوَّاءُ هَذِي عَلى التَّشْبِيهِ نافحَةٌ

سمعت بأذن قلبي صوت عتب

سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍلَهُ رقْرَاقُ دَمْعٍ مُسْتَهَلتَقُولُ لأَهْلِهَا الفُضْحَى أَعَدْلٌ

صفراء من فالوذج البرتقال

صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْمَقْدُودَةً فِي الكُوبِ قدِّ الهِلاَلْتَرْتَجُّ فِي مَوْضِعِهَا عَنْ دَلاَلْ

صفحات مدادها من ولاء

صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍخَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِوَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا

عزاء الحجى والألمعية والنبل

عَزَاءِ الحِجَى وَالألْمَعِيَّةِ وَالنُّبْلِفَفِي كُلِّهَا امْرَءًا فَاقِدَ المِثلتَوَلَّيْتَ يَا عَلاَّمَةَ الشَّرْقِ فَالأَسَى

عادت إلى منزلها في العلى

عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَىتَأْبَى الثُّرَيَّا منْزِلاَإِنْسِيَّةٌ مِنْ مَلِكَاتِ النَّدَى

سلمى من الأربع الغوالي

سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِيإِحْدَى الفَريدَاتِ فِي الَّلآلِيتُزْفُّ فِي عِزِّ وَالِدَيْهَا

دع النسيب وجانب جانب الغزل

دَعِ النَسيبَ وجانِبْ جانبَ الغَزَلِفإنَّنا بالتَّهاني اليومَ في شُغُلِبشارةٌ طَفَحَتْ من أَرضِ مِصرَ على