أفراقا وأنت آخر باق

أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِمِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِبِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ

أيعقل حزني عن وداعك منطقي

أَيَعْقِلُ حُزْني عَنْ وَدَاعِكَ مَنْطِقِيوَأَعْلَمُ أَنَّا عَنْ قَرِيبٍ سَنَلْتَقِيصَدِيقِي لاَ تَبْعَدْ فَمَا أَنَا مُبْتَغٍ

بلغت أعلى منصب توثيقا

بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاًفَسَمَوْتَ لاَ عَفْواً وَلاَ تَوْفِيقَاشَرَفاً عَمِيدَ الطِّب لَمْ تَلِ مَنْصِباً

تحية الإكبار تزجى إلى

تَحِيَّة الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَىنُورِ الهُدَى مَفْخَرَةِ الشَّرْقِزَعِيمَةٌ قَدْ خَلَّدَتْ ذِكْرَهَا

جليت في حلبة السباق

جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِوَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِمَوْعِدُنَا صَاقِبٌ وَلَكَنْ

روعت بالفراق بعد الفراق

رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِوَبِهَا مَا بِهَا مِنَ الأشْواقِبَعْلَبَكٌّ تَبْكِي وَلِيداً تَرَدَّى

رب صن فيصلا مليك العراق

رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِوَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِذَلِكَ النَّورُ هَلْ يُحْاكِي سَنَاهَ

فضل الملك الصالح المفتدى

فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَىكَفى مُنى الشَّرْقِ وَمَا يَكتفِيوَلَيْسَ أَدْنى الفضْلِ إِنْعَامُهُ