أقول أولادي وما ذلكم

أَقُولُ أَوْلاَدِي وَمَا ذَلِكُمْلأَنَّهُمْ ليْسُوا بِجِدِّ الْكِبَارِلَكِنَّما التَّاجُ عَلَى مَا بِه

ألا يا ليل ليل الفصل

أَلاَ يَا لَيْلُ لَيْلَ الفصْلِيَا مُبْتَسِمَ الزَّهْرِبَلَغْنَا خَالِصِينَ إِلَيْكَ

أين أزمعت عن حماك المسيرا

أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَاأَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَايَا حَبِيبِي أَراحِلٌ فَمُطِيلٌ

إذا السحب طمت وادلهمت فقد يرى

إِذَا السُّحبُ طَمَّت وَادْلَهَمَّت فَقَدْ يُرَىمَكَانٌ تَقِيهِ فُرْجَةٌ وَتُنِيرُفَيَضْحَكُ وَالآفَاقُ تَبْكِي حِيَالَهُ

إلياس دم وبديعة

إِلْيَاسُ دُمْ وَبَدِيعَةٌمَثْلَى مُصَافَاةٍ وَبِرْوَاخْتَرْ أَعَزَّ بَني الْحِمَى

أصبحت مطرانا وأنت الخوري

أَصْبَحْتَ مَطراناً وَأَنتَ الْخوريوَالصِّفَتانِ مَصْدَرٌ لِلنُّورِكُنتَ أَبا بِرِّ تَفانى فِي التُّقى

أهلا بأهل الفضل والنبل من

أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِنزَائِرَةٍ فِيكُمْ وَمِنْ زَائِرْلُطْفٌ تَلقَّاهُ بُنَيَّاتُكُمْ

أشرق وحولك ولدك الأبرار

أَشْرِقْ وَحَوْلكَ وُلْدُكَ الأَبْرَارُكالشمْسِ تَزْهُو حَوْلَهَا الأَنْوَارُأَنْتَ الْفَرِيدَةُ فِي بَدِيعِ نِظَامِهِمْ

أمعيد الاستقلال مكتملا إل

أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلىبَلدٍ أَبَى الضَّيمَ المُذِلَّ فَثَارَامَا اخْتَص لُبْنَانٌ بِمَا لَكَ مِنْ يَدٍ

إذا أكرمت مصر العزيزة ضيفها

إِذَا أَكْرَمَتْ مِصْرُ الْعَزِيزَةُ ضَيْفَهَافَهَلْ عَجَبٌ أَنْ يُكْرَمَ الضَّيْفُ فِي مِصْرِعَلَى الرُّحْبِ يَا مَنْ نَحْتَفِي بِلِقَائِه