لك في ارتجال جلائل الهمم

لَكَ فِي ارْتِجَالِ جَلائِلِ الهِمَمِمَا عَزَّ لَوْ نَبْغِيهِ فِي الكَلِمِحَتَّى كَأَنَّ نَجَازَ مَوْعِدِهَا

لا تبن أيها المحيا الوسيم

لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُلا تَهُنْ أَيُّهَا الْفُؤَادُ الكَرِيمُلا تَمْحُ أَيُّهَا الصَّدِيقُ المُفَدَّى

نور الهدى أهدت إلى شاعرها

نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَامِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَاوَمِرْقَماً إِذَا احْتَسَى مِدَادَهَا

لا تحقر الدرهم من مسعد

لا تَحْقِرِ الدِّرْهَمَ مِنْ مُسْعِدٍسَلْ أُمَمَ الْغَرْبِ بِهِ تَعْلَمِبَنَى بِهِ إِحْسَانُهُمْ مَا بَنَى

لانت صلاب العزائم

لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْوانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْقَضَى حَبِيبُ المَعالِي

كلانا فاقد أما

كِلانَا فَاقِدٌ أُمَّاوَمَفْطُورُ الحَشَى غَمَّاأَرَأَفَتْ هَذِهِ الدُّنْيَا

كيف قوضت يا علم

كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْوَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْثَكِلَ الطَّوْدُ لَيْثَهُ

كنا نود لك التكريم تلبسه

كُنَّا نَوَدُّ لَكَ التَّكْرِيمَ تَلْبَسُهُتَاجاً وَقَدْ وَفُرَتْ مِنْ حَوْلِكَ النِّعَمُلَكِنْ قَضَى الشَّرْقُ أَنْ يَشْقَى أَفَاضِلُهُ

قوامك لا يعادله قوام

قَوَامُكِ لا يُعَادِلُهُ قَوامُوَمِنْ أَوْصَافِكِ الحُسْنُ التَّمَامُوَفِي عَيْنَيْكِ سِحْرٌ بَابِلِيٌّ

فاح ريحانها ولاح الخزام

فَاحَ رَيْحَانُهَا وَلاحَ الخَزَامُوَجَلَتْ عَنْ حُلِيهَا الأَكْمَامُكل وَرْدٍ فِي غَيرِ مِصْرَ لَهُ عَا