صدق النعي وردد الهرمان
صَدَقَ النَّعِيُّ وَرَدَّدَ الهَرَمَانِاللهُ أَكْبرُ كُلُّ حَيٍّ فَانِمَا يَعْظِمِ الإِنْسَانُ لا تَعْصِمْهُ مِنْ
ألشرق طال سباته الروحاني
أَلشَّرْقُ طَالَ سُبَاتُهُ الرَّوحَانِيهَلْ أَيْقَظَتْهُ الرِّيحَانيأَيُّ الهُدَاة الرَّاشِدِينَ عَنَاهُ مَا
طفت والصبح طالباً في الجنان
طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِسَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِفَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِي
خير الحلى من أدب وطهر
خَيْرُ الحِلَى مِنْ أدَبٍ وَطُهْرِوَمِنْ ذَكَاءٍ فِي بَنَاتِ العَصْرِحِلَى البَنَاتِ فِي رُبَى لُبْنَانِ
حسرة أي أن تبيني
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِيوَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِآهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِ
حبا دعاة البر بالإنسان
حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِوَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِإنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْ
جاءت صفيحتكم ولم أر شكلها
جَاءَتْ صَفِيحَتكُمْ وَلَمْ أر شَكْلَهَالَكِنْ عَلِمْتُ بِحُسْنِهَا الفَتَّانِوَعَلِمْتُ مَا أغَرَبْ بِكُلِّ مَحَطَّةٍ
جاء الكتاب وأصدق
جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْبِهِ رَسُولاً أَمِينَاأدَّى الْبَلاَغَ وأَبْدَى
تمضي وذكرك ملء كل جنان
تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِلِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِأصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِ
تمضي وأنت مضنة الأوطان
تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِوَدَرِيئَةٌ ذُخِرَتْ لَهذَا الآنِهَذَا هُوَ الخَطْبُ الأَجَلُّ وَهَذِهِ