مددت طرافك للائدين

مَدَدْتِ طِرافَكِ لِلاَّئِدِينْوَعَوَّذْتِ مِنْ دَهْرِكِ العَائِذِينْوَأَوْلَيْتِ بِرَّكِ مَنْ يَرْتَجِيهِ

مر في بالنا فأحيانا

مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَاكيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَارَشَأٌ وَالنِّفَارُ شِيمَتُهُ

من عذيري والدمع جار سخين

مَنْ عَذِيِرِي وَالدَّمْعُ جَارٍ سَخِينُإِنَّ جُرْحَ النَّوَى لَجُرْحٌ ثَخِينُفَقَدْ خَيْرِ الصِّحَابِ أَوْدَى بِصَبْرِي

ماذا يريد الشعر مني

مَاذَا يُريدُ الشِّعْرُ مِنِّيأَخْنَى عَلَيْهِ عُلُوُّ سِنِّيهَلْ كَانَ مَا ذَهَبَتْ بِهِ ال

لبنان جادك شاكراً ومفاخراً

لُبْنَانُ جَادَكَ شَاكِراً وَمُفَاخِراًبِوِسَامِهِ الذَّهَبِيِّ يَا سَمْعَانُفَاهْنَأْ بِمَالَكَ مِنْ مَحَبَّةِ أُمَّةٍ

لم يخطيء التوفيق صاحبه

لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُفِيمَا أَرَدْتَ بِنَاءهُ فَبُنِيأَيَعِزُّ أَمْنَعُ مَا يَعِزُّ عَلَى

لحق اليوم بالرفاق أمين

لَحِقَ اليَوْمَ بِالرِّفَاقِ أَمِينُكَيْفَ يَسْلُو هَذَا الفُؤَادُ الحَزِينُيَا أَلِيفِي مِنَ الصِّبَا هَلْ تَلَتْ أَفْ

لذكراك يا حفني في النفس أشجان

لِذِكْرَاكَ يَا حِفْنِيُّ فِي النَّفْسِ أَشْجَانُوَكَيْفَ سُلُوِّي لِلرِّفَاقِ الأُولَى بَانُواتَوَلَّوا وَأَبْقَانِي زَمَانِي بَعْدَهُمْ

قضيت عمري لا مستدينا

قَضَّيْتُ عُمْرِي لا مُسْتَدِينَاوَلا مَليّاً بِأَنْ أَدِينَالَكِنَّ عِلْمِي بِبَنْكِ مِصْرٍ

قد قام عرشك في أعز مكان

قَدْ قَامَ عَرْشُكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِوَعَلَيهِ هَامَاتُ الْجِبَالِ حَوَانِيوَجَرَى المُسَلْسَلُ مِنْ نَمِيرِكَ مُخْرِجاً