أنت حبيبي

وزينةُ وجهِي ولون ُعيوني وشعرِي الطويل
ورقصُ المرايا يمرُّ عليها قوامِي الجمِيل
وحُسنُ صَبايا النخيلِ تميلُ عليَّ تمِيل

سمراء النيل

سمراءُ كليلِ السهرانِ وكطلّة بنت السلطان
ضحكتها كالفرح المنصوب شراعاً فوق الخلجانِ
كصباحٍ تمرح فيه الشمس كرقصِ الريحِ بفستانِ

مجد الشآم أعدته فأعيدا

مَجْدُ الشَّآمِ أَعْدْتَهُ فَأُعِيدَاوَرَدَدْتَ رَوْنَقَهُ الْقَديمَ جَديداكَيْفَ الأَصيلُ مِنَ الجَلاَلِ وَفوْقَهُ

أمر من يطلب الخلود عسير

أَمْرُ مَنْ يَطلُبِ الْخُلُودَ عَسِيرُلاَ يُعَارُ الْخُلُودُ مَنْ يَسْتَعِيرُغَايَة الْفَنِّ لاَ ترَامُ وَمَا

إهنأ بما أهدى المليك

إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُإِلَيْكَ مِنْ سَامِي اللَّقَبْشَرَفٌ خُصِصْتَ بِهِ وَقَدْ

مكان العلى من راغب بن عطية

مَكَانُ الْعُلَى مِنْ رَاغِبَ بنِ عَطِيَّةٍقَدِيمٌ غَنِيٌّ عَنْ جَدِبدِ الْرَّغَائِبِبَنَاهُ فَأَعْلَى بِالْفَضَائِلِ وَالنَّدَى

سبرت نهاية الإخلاص خوفاً

سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاًعَلَى ابْنِ جَمِيلٍ زَيْنِ الشَّبَابِأَخِي العُرْفَانِ وَالأَدَبِ الْمُذَكِّي

يا وزير الشباب أنت خليق

يَا وَزِيرَ الشَّبَابِ أَنْتَ خَلِيقٌبِثَنَاءِ الشِّيُوخِ قَبْلَ الشَّبَابِرِيفُ مِصْرَ الخَصِيبِ أَحْدَثْتَ فِيهِ

أرن سهم الردى إرنان منتحب

أَرَنَّ سَهْمُ الرَّدَى إِرْنَانَ مُنْتَحِبِوَسَالَ بِالدَّمْعِ وَجْهُ السَّيْفِ ذِي الشُّطَبِأَبالحَدِيدِ أَسىً مِنْ أَنْ يُفَارِقَهُ

هل آية في السلم والحرب

هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِتُعْدِلُ نَشْرَ الْعِلْمِ في الشَّعْبِفَإِنَّ مِنْ مُعْجِزِهِ كُلَّ مَا