يا من رماه زمانه بعنائه

يا مَن رَماه زَمانه بِعنائِهِلُذ بِالنَبيّ تَفز بحصن حمائِهِوَاِنشد إِذا وافيت بَيت عَلائِهِ

أرى نفسي أبت طلب التمني

أَرى نَفسي أَبَت طَلَب التَمَنّيوَقَد أَحسَنت بِالرزّاق ظَنّيفَقُلت لَها إِلى كَم ذا التَأنّي

جلت لنا هذه الآداب والصور

جلت لَنا هَذِهِ الآداب وَالصُوَرُمَحاسِناً يَجتليها السَمع وَالبَصَرُمِن كُلِّ ذاتٍ وَمَعنىً قَد حَوى حكما

ألا لله عاقبة الأمور

ألا لِلّه عاقبة الأَمورِوَعاقِبَةُ الرضى فَوز الصَبورِإِذا ضيق ألمَّ بِصَدر حرٍّ