لا تعتب الوغد اللئيم إذا أسا
لا تعتب الوَغد اللَئيم إِذا أَساوَاِصبر عَلى مرِّ الإِساءة وَالأَسافَلرُبَّ عَتبٍ لا يفيدُ سِوى العَنا
نفسي الفداء لمن حوت
نَفسي الفِداء لِمَن حَوَتأَبهى الجَمال الأَنفسِخَطَرت فَلاحَ الغُصن لي
في هوى آرام جرعاء الحمى
في هَوى آرام جَرعاء الحِمىبِعت نَفسي بِالنَفيس الأَنفسِناثِراً ياقوت دَمعي حَيثما
يا من رماه زمانه بعنائه
يا مَن رَماه زَمانه بِعنائِهِلُذ بِالنَبيّ تَفز بحصن حمائِهِوَاِنشد إِذا وافيت بَيت عَلائِهِ
أرى نفسي أبت طلب التمني
أَرى نَفسي أَبَت طَلَب التَمَنّيوَقَد أَحسَنت بِالرزّاق ظَنّيفَقُلت لَها إِلى كَم ذا التَأنّي
يا حسن مرآة زها حسنها
يا حُسن مرآة زها حُسنهاما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُمِن جَوهَر العَقل غَدا سَبكها
يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا
يا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحراوسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحراتِذكار عَهدك لَم أَبلغ بِهِ وَطرا
جلت لنا هذه الآداب والصور
جلت لَنا هَذِهِ الآداب وَالصُوَرُمَحاسِناً يَجتليها السَمع وَالبَصَرُمِن كُلِّ ذاتٍ وَمَعنىً قَد حَوى حكما
أرى الإنسان ما بلغ المعالي
أَرى الإِنسان ما بَلغ المَعاليبِغَير العَقل ذي الشَرَف الشَهيرِفَما فَضل الأُلى سكروا فَزالَت
ألا لله عاقبة الأمور
ألا لِلّه عاقبة الأَمورِوَعاقِبَةُ الرضى فَوز الصَبورِإِذا ضيق ألمَّ بِصَدر حرٍّ