أنسمة فاحت بنشر الخزام
أنسمةٌ فاحَت بِنَشر الخزامعاطرة الردنِ كَذات الخزامأم رَوضة وَشّى حلاها الحَيا
بدت غراء كالقمر التمام
بَدَت غَرّاء كَالقَمَر التَماموَقَد حَوَت الجَمال عَلى التَمامِوَفت وَعد المُحبّ وَكلّ وَعدٍ
فؤاد على حفظ الوداد مقيم
فُؤادٌ عَلى حفظ الوِداد مُقيمُبِهِ لَكَ شَوق مُقعدٌ وَمُقيمُوَقَلب عَلى نار البعاد مُقلّبٌ
وتذكرت عهد الهوى
وَتَذَكَّرت عَهدَ الهَوىوَزَمان وَصل في الحِمىلَكنَّها لَمّا رَأَت
سلام على تلك المعاهد والحمى
سَلام عَلى تِلكَ المَعاهد وَالحِمىوَمَن حَلَّ مَغنى الواديين وَقَد سَمامَطالع أَقمارٍ مَنازلُ مَعشَرٍ
على حكم الهوى أدر المداما
عَلى حُكم الهَوى أَدرِ المُداماوَعُد لِهَوى المَها وَدع المَلاماوَأَكرم أَهل ودّك لا لأمرٍ
صبح أفراح الملا قد أسفرا
صُبح أَفراح المَلا قَد أَسفَرايَتَباهى بِالطِراز المعلَمِطاوِياً ظُلمة أَكدار الوَرى
ما للمتيم حائما حول الحمى
ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمىوَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّماقَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوى
دع الأجفان تسلب منك جسما
دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماًفَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسماوَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ما
أنسايم الأحباب من روض الحمى
أَنسايمُ الأَحباب مِن رَوض الحِمىوافَت بريّاها الَّتي تروي الظَماسَلها أَأَودع طَيّها نَشر الهَنا