بروحي من قد حل في القلب ساكنا
بِروحيَ مَن قَد حَلَّ في القَلب ساكِناًفَحرّك ما في مُهجَتي كانَ ساكِنافَوا عَجَباً مِن بَعدما كُنت آمناً
ديوان عنترة الفوارس جوهر
ديوان عَنتَرة الفَوارس جَوهَرٌتَغلو وَتَعلو في النُهى أَثمانُهُغَزَل تَمازج بِالحَماس فَفاخَرَت
يا حسن بهجة روضة الأدب التي
يا حسن بَهجة رَوضة الأَدَب الَّتيهِيَ نُزهة الأَبصار وَالأَذهانِشَمل الأُلى سَلَفوا مِن الشُعراء قَد
هذي هي المرآة تجلى لمن
هَذي هِيَ المرآة تُجلى لِمَنتشرى لَهُ بِالنَفس لا بِالثَمَنصُنع يَدٍ تَنظم دُرّ الحلى
انظر مناقب فرقدي فلك التقى
اِنظر مَناقب فَرقدَي فَلكِ التُقىتَجد الزَمان شُيوخَهُ شُبّانهُفَأل السَلامة في سَليم زانه
نجلا بني البربير والفرقدان
نَجلا بَني البَربير وَالفرقدانشاهدت ما بَينَهُما الفَرق دانلا تَنظُر العَين نُجوم السَما
زفاف بالسرور وبالتهاني
زَفاف بِالسُرور وَبِالتَهانيتَهادَت لِلقُلوب بِهِ الأَمانيوَأَعرَب صادح الأَفراح عَمّا
أرى الدهر بالإقبال جادت يمينه
أَرى الدَهر بِالإِقبال جادَت يَمينُهُكَما لِسَعيد المَجد برّت يَمينُهُوَوَافاه مَولودٌ لَهُ السَعد خادِمٌ
أدر راح الصفا ولك الأمان
أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمانمِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُوَطُف بِكؤوسها فَلَقد تَجلّت
أدي الرسالة يا ريح الحجاز لنا
أَدِّي الرِسالة يا ريح الحِجاز لَنافَقَد وَضَعت عَن القَلب الشَجيِّ عَناوَروّحي القَلبَ مِن ذكر الأَحبّة يا