رسالة ليس قاريها بذي ملل
رسالةٌ ليسَ قاريها بذي مللٍوتُحفةٌ ليسَ شاريها بمغبونِتضمَّنتْ من بديعِ الشِّعرِ أحسنَهُ
أجارتنا هل للنسيم وصول
أجارَتَنا هل للنَّسيمِ وُصولُإليكِ فلي منهُ الغَداةَ رَسولُمَضَى وأراهُ لم يَعُدْ فلَعلَّهُ
لكل كرامة زمن يعود
لكلِ كَرامةٍ زَمَنٌ يَعُودُكما يَخَضَرُّ بَعدَ اليُبسِ عُودُوإِنَّ الدَّهرَ يَبخُلُ بعدَ جُودٍ
متى نرجو الثبات من الزمان
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِوشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِيُطارِدُنا بلا قَدَمٍ ويغزُو
قفا بين الثنية والمصلى
قِفا بينَ الثَنّيةِ والمُصَلَّىعلى جَبَلٍ دَنا حتَّى تَدَلَّىوإن أبصَرتُما ناراً فَقُولا
خلت الديار كأنها لم تؤهل
خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِومَضَى النَزِيلُ كأنَّهُ لم يَنزِلِوالمَرْءُ في دُنياهُ يعرِفُ حاصلاً
ألحمد لله الذي خلق الورى
ألحمدُ للهِ الذي خلَقَ الوَرَىلكنَّ حمدي قاصرٌ دُونَ الوَفاالحمدُ للهِ الذي يَقضي بما
قف بالديار وإن شجاك الموقف
قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُوسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُوإذا عَثَرْتَ على فُؤادي بينَها
بغداد أيتها الركاب فبادري
بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِرينَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِوإذا وَقفتِ على الرُّصافةِ فانشُدي
يا أيها القلب الخفوق بجانبي
يا أيُّها القلبُ الخَفوقُ بجانبيقد صِرتَ وَيحْكَ حاضراً كالغائِبِالحَقْ بأهلِكَ في العِراقِ وخَلِّني