أتتني وهي سافرة صباحا

أتتني وهيَ سافرةٌ صباحاومَيلُ العِطفِ قد حلَّ الوِشاحافقُمتُ وقد خفضتُ لها الجَناحا

لنا عيد يدوم لنا جديدا

لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداًوعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُوبَهجَةُ عِيدِ كلِّ النَّاسِ يَومٌ

في قبة الأفلاك شمس تطلع

في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُوبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُهاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُنا

للشعر في كل عصر مركب خشن

للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُيَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُ

ما بال تلك الشامة الخضراء

ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِفي النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِومنَ العجائِبِ أنَّ ناراً قد بَدَت