قوموا بنا نسأل الأموات في الرجم
قوموا بنا نَسأَلُ الأَمواتَ في الرُّجَمِما يذكُرونَ منَ اللَذاتِ والأَلمِقد كانَ ما كانَ حُلماً فانقَضى ومضى
أتتني وهي سافرة صباحا
أتتني وهيَ سافرةٌ صباحاومَيلُ العِطفِ قد حلَّ الوِشاحافقُمتُ وقد خفضتُ لها الجَناحا
لنا عيد يدوم لنا جديدا
لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداًوعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُوبَهجَةُ عِيدِ كلِّ النَّاسِ يَومٌ
في قبة الأفلاك شمس تطلع
في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُوبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُهاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُنا
لو أنصف الراثي وسار على هدى
لو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدىجَعَلَ الرِّثاءَ لنَفسِهِ وبها ابتْدَافابكي لنَفسِكَ أَلفَ دَمعٍ جُملةً
يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا
يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوامُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُفيا لهُ سَفَراً ما كانَ أَطوَلَهُ
إذا طلع النهار أرى الرجالا
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالاكما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالاوأعجَبُ كيفَ تَطوِي الأرضُ ناساً
لمن المضارب في ظلال الوادي
لِمَنِ المَضارِبُ في ظِلالِ الواديمثلُ الجِبالِ تُشَدُّ بالأوتادِتكسو الذَّبائِحُ كُلَّ يومٍ أرضَها
للشعر في كل عصر مركب خشن
للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُيَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُ
ما بال تلك الشامة الخضراء
ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِفي النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِومنَ العجائِبِ أنَّ ناراً قد بَدَت