جن على حرم السماء أغاروا
جِنٌّ عَلَى حَرَمِ السَماءِ أَغارواأَم فِتيَةٌ رَكِبوا الجَناحَ فَطاروامِن كُلِّ أَهوَجَ في الهَواءِ عِنانُهُ
قف بهذا البحر وانظر ما غمر
قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَرمَظهَرَ الشَمسِ وَإِقبالَ القَمَروَاَعرِضِ المَوجَ مَلِيّاً هَل تَرى
أعقاب في عنان الجو لاح
أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاحأَم سَحابٌ فَرَّ مِن هَوجِ الرِياحأَم بِساطُ الريحِ رَدَّتهُ النَوى
أهل القدود التي صالت عواليها
أَهلَ القُدودِ الَّتي صالَت عَواليهااللَهَ في مُهَجٍ طاحَت غَواليهاخُذنَ الأَمانَ لَها لَو كانَ يَنفَعُها
أسخطت جدى الشاذلي
أسخطتُ جدى الشاذليإذ خنت نعمة فندلىلما عجلت أضعته
بات المعنى والدجى يبتلي
باتَ المُعَنّى وَالدُجى يَبتَليوَالبَرحُ لا وانٍ وَما مُنجَليوَالشُهبُ في كُلِّ سَبيلٍ لَهُ
إلى ابن محمد أهدي كتابي
إلى ابن محمد أهدي كتابيوقد يُهدَى القليل إلى الكريموما أهدى له إلا فؤادي
أيها الكاتب المصور صور
أَيُّها الكاتِبُ المُصَوِّرُ صَوِّرمِصرَ بِالمَنظَرِ الأَنيقِ الخَليقِإِنَّ مِصراً رِوايَةُ الدَهرِ فَاِقرَأ
من أي عهد في القرى تتدفق
مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُوَبِأَيِّ كَفٍّ في المَدائِنِ تُغدِقُوَمِنَ السَماءِ نَزَلتَ أَم فُجِّرتَ مِن
تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساريحَتّى أُريكَ بَديعَ صُنعِ الباريالأَرضُ حَولَكَ وَالسَماءُ اِهتَزَّتا