أبكيك إسماعيل مصر وفي البكا
أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكابَعدَ التَذَكُّرِ راحَةُ المُستَعبِرِوَمِنَ القِيامِ بِبَعضِ حَقِّكَ أَنَّني
دامت معاليك فينا يا ابن فاطمة
دامَت مَعاليكَ فينا يا اِبنَ فاطِمَةٍوَدامَ مِنكُم لِأُفقِ البَيتِ نِبراسُقُل لِلخِديوِ إِذا وافَيتَ سُدَّتَهُ
معالي العهد قمت بها فطيما
مَعالي العَهدِ قُمتَ بِها فَطيماوَكانَ إِلَيكَ مَرجِعُها قَديماتَنَقَّل مِن يَدٍ لِيَدٍ كَريماً
لا يقيمن على الضيم الأسد
لا يُقيمَنَّ عَلى الضَيمِ الأَسَدنَزَعَ الشِبلُ مِنَ الغابِ الوَتَدكَبُرَ الشِبلُ وَشَبَّت نابُهُ
أمس انقضى واليوم مرقاة الغد
أَمسِ اِنقَضى وَاليَومُ مَرقاةُ الغَدِإِسكَندَرِيَّةُ آنَ أَن تَتَجَدَّدييا غُرَّةَ الوادي وَسُدَّةَ بابِهِ
لما رأيت جباه قوم في الثرى
لما رأيت جباه قوم في الثرىوشفاهم تدلى إلى الأعتابوسمعت في طنطا ضراعة قائل
اتخذت السماء يا دار ركنا
اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكناوَأَوَيتِ الكَواكِبَ الزُهرَ سَكناوَجَمَعتِ السَعادَتَينِ فَباتَت
نبذ الهوى وصحا من الأحلام
نَبَذَ الهَوى وَصَحا مِنَ الأَحلامِشَرقٌ تَنَبَّهَ بَعدَ طولِ مَنامِثابَت سَلامَتُهُ وَأَقبَلَ صَحوُهُ
نراوح بالحوادث أو نغادى
نُراوِحُ بِالحَوادِثِ أَو نُغادىوَنُنكِرُها وَنُعطيها القِياداوَنَحمِدُها وَما رَعَتِ الضَحايا
سقى الله بالكفر الأباظي مضجعا
سَقى اللَهُ بِالكَفرِ الإِباضِيِّ مَضجَعاًتَضَوَّعَ كافوراً مِنَ الخُلدِ سارِيايَطيبُ ثَرى بُردَينِ مِن نَفحِ طيبِهِ