برز الثعلب يوماً
بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماًفي شِعارِ الواعِظينافَمَشى في الأَرضِ يَهذي
كان فيما مضى من الدهر بيت
كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌمِن بُيوتِ الكِرامِ فيهِ غَزالُيَطعَمُ اللَوزَ وَالفَطيرَ وَيُسقى
كانت النملة تمشي
كانَتِ النَملَةُ تَمشيمَرَّةً تَحتَ المُقَطَّمفَاِرتَخى مَفصِلُها مِن
يحكون أن أمة الأرانب
يَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِقَد أَخَذَت مِنَ الثَرى بِجانِبِوَاِبتَهَجَت بِالوَطَنِ الكَريمِ
مر الغراب بشاة
مَرَّ الغُرابُ بِشاةٍقَد غابَ عَنها الفَطيمُتَقولُ وَالدَمعُ جار
قرد رأى الفيل على الطريق
قِردٌ رَأى الفيلَ عَلى الطَريقِمُهَروِلاً خَوفاً مِنَ التَعويقِوَكانَ ذاكَ القِردُ نِصفَ أَعمى
نظر الليث إلى عجل سمين
نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمينكانَ بِالقُربِ عَلى غَيطٍ أَمينفَاِشتَهَت مِن لَحمِهِ نَفسُ الرَئيس
لما دعا داعي أبي الأشبال
لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِمُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِسَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِ
الليث ملك القفار
اللَيثُ مَلكُ القِفارِوَما تَضُمُّ الصَحاريسَعَت إِلَيهِ الرَعايا
ظبي رأى صورته في الماء
ظَبيٌ رَأى صورَتَهُ في الماءِفَرَفَعَ الرَأسَ إِلى السَماءِوَقالَ يا خالِقَ هَذا الجيدِ