يمامة كانت بأعلى الشجره

يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَهآمِنَةً في عُشِّها مُستَتِرَهفَأَقبَلَ الصَيّادُ ذاتَ يَومِ

إنفع بما أعطيت من قدرة

إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍوَاِشفَع لِذي الذَنبِ لَدى المَجمَعِإِذ كَيفَ تَسمو لِلعُلا يا فَتى

كان ابن داود يقر

كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَررِبُ في مَجالِسِهِ حَمامَهخَدَمَتهُ عُمراً مِثلَما

سقط الحمار من السفينة في الدجى

سَقَطَ الحِمارُ مِنَ السَفينَةِ في الدُجىفَبَكى الرِفاقُ لِفَقدِهِ وَتَرَحَّمواحَتّى إِذا طَلَعَ النَهارُ أَتَت بِهِ

قد حملت إحدى نسا الأرانب

قَد حَمَلَت إِحدى نِسا الأَرانِبِوَحَلَّ يَومُ وَضعِها في المَركَبِفَقَلقَ الرُكّابُ مِن بُكائِها

أتى نبي الله يوما ثعلب

أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُفَقالَ يا مَولايَ إِنّي مُذنِبُقَد سَوَّدَت صَحيفَتي الذُنوبُ

يقال إن الليث في ذي الشده

يُقالُ إِنَّ اللَيثَ في ذي الشِدَّهرَأى مِنَ الذِئبِ صَفا المَوَدَّهفَقالَ يا مَن صانَ لي مَحَلّي

الدب معروف بسوء الظن

الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّفَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّيلَمّا اِستَطالَ المُكثَ في السَفينَه

قد ود نوح أن يباسط قومه

قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُفَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِوَأَشارَ أَن يَلِيَ السَفينَةَ قائِدٌ