فاروس الثاني

نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ،طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْنبأٌ، لو كانَ همسَ الشفتينْ

هزيمة الشيطان

ألَا ما لهذا الليلِ تَدْجَى جوانِبُهْعلى شَفَقٍ دامٍ تَلَظَّى ذوائِبُهْ؟!وما ذلكَ الظِّلُّ المَخوف بأفقِهِ

موكب الوداع

هذا الرحيقُ، فأينَ كأسُ الشَّاعِرِقد أوحشَ الأحبابَ ليلُ السَّامِرِ!لِمَ، يا حياةُ، وقد أحلَّكِ قَلْبَهُ

صاحب الأهرام

هَل كُنتَ بين الموتِ والميلادِإلَّا حياةَ مآثرٍ وأيادِي؟وهل استطبتَ على الرَّفَاهَةِ والصِّبا

الموت فجأة

حملت رقْم هاتفي
واسمي، وعنواني
حتي إذا سقطت فجأة تعرفتم عَلَيٌ

لا تخدعوني بالمنى

أفتَلَك عاقبتي وذاك مآلي؟خُطُّوا المضاجِعَ، وادفِنوا آماليلا تخدعوني بالمنى وحديثها

من نشيد الإنشاد

خرجت أطلب في الليل من أحبته نفسي
وضعت وشمي علي جبهتي، وضَمَّخت رأسي
قابلني العسس الساري في هواء المدينة ْ