الفن الجميل
ضَاربٌ في الخيالِ مُلْقٍ عِنانَهمَلَكَ الوحيُ قلبَه ولسانَهمستفيضُ الجمالِ، أزهرُ كالور
الملك البطل
تألَّق كالبرقة الخاطفَةْوجلجل كالرِّعدة القاصفَهْمُبينٌ من الحقِّ، في صوته
الشاطئ المهجور
موجةَ السحرِ من خفيِّ البحوراغمري القلبَ بالخيالِ الغميرِأقبلي الآن من شواطئ أحلامي
عاشق الزهر
يا ليتَ لي كالفراشِ أجنحةًأهفو بها في الفضاءِ هيمانَاأدفُّ للنُّورِ في مشارقِهِ
قبر شاعر
رفَّت عليه مورقاتُ الغصونْوحفَّهُ العُشْبُ بنوَّارِهِذلك قبرٌ لم تَشِدْهُ المنونْ
انتظار
طال انتظارُكَ في الظلام ولم تَزَلْعينايَ ترقب كلَّ طيف عابرٍويطير سمعي صوبَ كلِّ مُرِنَّةٍ
إلى البحر
قِفْ مِن الليل مصغيًا والعبابِوتأملْ في المزبداتِ الغضابِصاعداتٍ تلوك في شِدقها الصخرَ
عدلي يكن
وقفةً بالشواطئِ المحزونَةْيذكر النيلُ دمعَه وشجونَهْوَدَّ لوْ حولوا إلى السِّين مجرا
في القرية
غَنِّي بأوديةِ الربيع وطوفيوصِفِي الطبيعةَ يا فتاةَ الرِّيفِوَلَّى خريفُ العام بعد ربيعِهِ
البحيرة
ليتَ شعري أهكذا نحنُ نمضيفي عُبابٍ إلى شواطئَ غُمْضِونخوضُ الزمانَ في جُنْحِ ليلٍ