الأهرامات
الأهرامات محاذية للشرفات
والكازوارينا عالية
تقترب من الصورة فوق زجاج النافذة المفتوحة
مزقيها
مزقيها
مزقي تلك الرسالة
أحرفي الحمقاء هيا مزقيها
فصل في الجحيم
تسرى غارغارينا السّاق فيبترها الأفريقيونَ،
لأبتدعَ وشائجَ واصلةً بين الأسلحةِ وبين الرمزِ.
لدىَّ صبىٌّ يخفى الأفيونَ بطيّاتِ الإنجيلِ،
سؤال
تسألني نرجسة متوجسة:
هل في صخرة عينيك الراحلتين المرفأ؟
فأغني للروح: وهل معتل بالأشواق المخبوءة يبرأ؟
مالك يا حبيبي؟
كان مديناً
للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلام
بجملة: « مالَكْ يا حبيبي»؟
خذ تحوطك الملائم
تسَّاقط الساعات في حلقي
فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي
كأن أسفارا هدته إلى الحريق
ماء العيون على الشهيد ذراف
ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِلو أنّ فيضاً من معينك كافيإنْ لم يَفِ الدمعُ الهتونُ بسيبهِ
العيش مخضل الجوانب أخضر
العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُواليومُ من نَسْجِ السّحائبِ أَنْضَرُوالرَّوضُ يَصْدَحُ بالبَشائِرِ أيْكُهُ
أطلت على سحب الظلام ذكاء
أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُوفُجِّرَ من صخرِ التنُوفةِ مَاءُوخُبّرت الأوثانُ أنَّ زمانَها
يا دار فاتنتي حييت من دار
يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِسَيَّرْتُ فيكِ وفي مَنْ فِيكِ أَشْعَاريرَحلتُ عَنْها وللأشْجانِ ما ترَكَتْ