إلا ودادك زينب !
” لَكِنَّ قَلْبِيَ لاَ بَوَاكِيَ لَه !! ”
إلى ابنتي الصغرى زينب !
* * *
تتويج !
يُتَوِّجُنِي اللَّيْلَةَ المَيِّتُونْ.
أَمِيرًا عَلَيْهِمْ..
ويُهْدُونَنِي..
سلام كما حيتك عاطرة النشر
سلام كما حيتك عاطرة النشروإلا كما هب النسيم مع الفجروذكر كما غنت حمامة أيكة
هنالك جنتي.. فيها سلام !.
عَلَى شَفَتَيَّ قَدْ وُئِدَ الكَلاَمُوَفِي رِئَتَيَّ قَدْ بُعِثَ الضِّرَامُ.وَفِي التَّصْرِيحِ إِنْ أَفْضَيْتُ قَتْلٌ
لا تؤمني بي !
لاَ تُؤْمِنِي بِيَ.. إنَّنِي الكَذَّابُوَدَعِي كُرُومِيَ.. إِنَّهَا أَحْطَابُوَلْتَهْجُرِي عَطَشَ المَفَاوِزِ فِي دَمِي
سامحيني.. لم تكوني !
سَامِحِينِي..
لاَ أُحِبُّكْ !.
لَسْتِ قَلْبِي..
تجل
فِي لَوْحِ عِشْقِي..
تَنْزِلِينَ..
نُبُوءَةً صِدِّيقَةً..
الغزالة
جسدي
براح للغزالة
في مدار العشق
وجواي فيك.. جوابي !
إِنْ تَسْألي .. فَجَوَايَ فِيكِ جَوَابِيأَوْ تَعْتِبِي.. فَخَطَايَ فِيكِ خِطَابِيلاَ وَرْدَ.. إِلاَّ مَا زَرَعْتِ بِجَنَّتِي
إلى قاتلة مقتولة
أَمْسَيْتُ في سَاحِ الغَرَامِ قَتِيلاَوَغَدَا دَمِي عِنْدَ الْمِلاَحِ حَلِيلاَمَا عُدْتُ أَدْرِي أيُّ سَهْمٍ غَالَني