صرت عبئا

مترعاً بالحزن
مزدحما كثيراً
بالهجير المُر

سوسنة الخمسين

فى ذلك الركن القريب
من الحديقة
أزدهى بفراغ قلبى من همومٍ

سور عندي له مكتوبة

سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌوَدَّ لَو يَسري بِها الروحُ الأَمينإِنَّني لا آمَنُ الرُسلَ وَلا