قالت هل تهوى التاريخ
قالت هل تهوى التاريخ
فقلت أنا
أهوى جغرافيا جسمكِ
الحديقة تطلب إذنا
الحديقة تطلب إذنا
لكى تدخليها
الحديقة تطلب عطرا يلون أزهارها
صرت عبئا
مترعاً بالحزن
مزدحما كثيراً
بالهجير المُر
سوسنة الخمسين
فى ذلك الركن القريب
من الحديقة
أزدهى بفراغ قلبى من همومٍ
سيمفونية العشق
صامتةٌ جدا
والحسن يثرثر
والياقوت التِرتر
لماذا يعاندنى الأقحوانُ
لماذا يعاندنى الأقحوانُ
ويهجر أعتابى
السيسبانُ
سور عندي له مكتوبة
سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌوَدَّ لَو يَسري بِها الروحُ الأَمينإِنَّني لا آمَنُ الرُسلَ وَلا
رجل وامرأة
رجلٌ
كالنعناع الأخضر
عذبٌ ورقيق
آثرت أن تريح العصافير
سَافرت للبعيد
ولكنما عطرها
يتقافز
والمساء الحزين
والمساء الحزين
والبنفسج إذ يزدهى
ثم لا ينتهى