حلم
هنا شاردة
كل أحلامنا الخائنات
فاشلة
مرثية
للشجرة الوحيدة
ثمرة واحدة
وللموت
وليمة
لامرأة تقف على باب القلب
عارية
كالإثم
لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنابِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَرفَلَمّا بَدَت في الكَونِ آياتُ ظُلمِهِم
خديعة العشاق
مفتتح :
في البدء . . .
لم يكن المريدون
قصائد للخديعة
خديعة1
يخرج من عظام الوقت
شلال النسوة اللائي يلطمن أرواحهن
مساء
المقاهي
تفر إلى الشعر
تسكنها رغبة الساهرين
كشف
يوغل البحر
ـ سريعاً ـ
في التفاصيل
مكاشفة الدهشة
نور بمجرى بحره المورود
جاء وقال لي :
من أنت ، من أنا ؟؟
القصيدة
يشب عويل المسافة فينا
وتخطفنا عند هذى الحروف
تؤلفنا في بروق العواصف