كم تحت أذيال الظلام متيم

كَم تَحتَ أَذيالِ الظَلامِ مُتَيَّمُدامي الفُؤادِ وَلَيلُهُ لا يَعلَمُما أَنتَ في دُنياكَ أَوَّلُ عاشِقٍ

صفحة البرق أومضت في الغمام

صَفحَةُ البَرقِ أَومَضَت في الغَمامِأَم شِهابٌ يَشُقُّ جَوفَ الظَلامِأَم سَليلُ البُخارِ طارَ إِلى القَص

كم ذا يكابد عاشق ويلاقي

كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقيفي حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِإِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً

شبحاً أرى أم ذاك طيف خيال

شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِلا بَل فَتاةٌ بِالعَراءِ حِياليأَمسَت بِمَدرَجَةِ الخُطوبِ فَما لَها

حياكم الله أحيوا العلم والأدبا

حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَباإِن تَنشُروا العِلمَ يَنشُر فيكُمُ العَرَباوَلا حَياةَ لَكُم إِلّا بِجامِعَةٍ

لمصر أم لربوع الشام تنتسب

لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُهُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُرُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما

إن كنتم تبذلون المال عن رهب

إِن كُنتُمُ تَبذُلونَ المالَ عَن رَهَبٍفَنَحنُ نَدعوكُمُ لِلبَذلِ عَن رَغَبِذَرَّ الكَتاتيبَ مُنشيها بِلا عَدَدٍ