أين يوم القنال يا ربة التاج

أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التاجِ وَيا شَمسَ ذَلِكَ المِهرَجانِأَينَ مُجري القَنالِ أَينَ مُميتُ الـ

أساحة للحرب أم محشر

أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُوَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُوَهَذِهِ جُندٌ أَطاعوا هَوى

لا تلم كفي إذا السيف نبا

لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَباصَحَّ مِنّي العَزمُ وَالدَهرُ أَبىرُبَّ ساعٍ مُبصِرٍ في سَعيِهِ

عبد العزيز لقد ذكرتنا أمماً

عَبدَ العَزيزِ لَقَد ذَكَّرتَنا أُمَماًكانَت جِوارَكَ في لَهوٍ وَفي طَرَبِذَكَّرتَنا يَومَ ضاعَت أَرضُ أَندَلُسٍ

رويدك حتى يخفق العلمان

رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِوَتَنظُرَ ما يَجري بِهِ الفَتَيانِفَما مِصرُ كَالسودانِ لُقمَةُ جائِعٍ

أخشى مربيتي

أَخشى مُرَبِّيَتي إِذاطَلَعَ النَهارُ وَأَفزَعُوَأَظَلُّ بَينَ صَواحِبي

أحياؤنا لا يرزقون بدرهم

أَحياؤُنا لا يُرزَقونَ بِدِرهَمٍوَبِأَلفِ أَلفٍ تُرزَقُ الأَمواتُمَن لي بِحَظِّ النائِمينَ بِحُفرَةٍ

أيها المصلحون ضاق بنا العيش

أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيــشُ وَلَم تُحسِنوا عَلَيهِ القِياماعَزَّتِ السِلعَةُ الذَليلَةُ حَتّى

ثمن المجد والمحامد غالي

ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غاليآلُ زَغلولَ فَاِصبِروا لِلَياليقَد هَوى مِنكُمُ ثَلاثَةُ أَقما