نعمن بنفسي وأشقينني

نَعِمنَ بِنَفسي وَأَشقَينَنيفَيا لَيتَهُنَّ وَيا لَيتَنيخِلالٌ نَزَلنَ بِخِصبِ النُفوسِ

رميت بها على هذا التباب

رَمَيتُ بِها عَلى هَذا التَبابِوَما أَورَدتُها غَيرَ السَرابِوَما حَمَّلتُها إِلّا شَقاءً

كم مر بي فيك عيش لست أذكره

كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُوَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُوَدَّعتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقتُ بِهِ

لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا

لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيديناإِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقيناكُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرَطَت

ماذا أصبت من الأسفار والنصب

ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِوَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِنَراكَ تَطلُبُ لا هَوناً وَلا كَثَباً

سعيت إلى أن كدت أنتعل الدما

سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَماوَعُدتُ وَما أُعقِبتُ إِلّا التَنَدُّمالَحى اللَهُ عَهدَ القاسِطينَ الَّذي بِهِ

خلقت لي نفساً فأرصدتها

خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَهالِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاءفَاِمنُن بِنَفسٍ لَم يَشُبها الأَسى

سليل الطين كم نلنا شقاء

سَليلَ الطينِ كَم نِلنا شَقاءًوَكَم خَطَّت أَنامِلُنا ضَريحاوَكَم أَزرَت بِنا الأَيّامُ حَتّى

جراب حظي قد أفرغته طمعاً

جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاًبِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبافَعادَ لي وَهوَ مَملوءٌ فَقُلتُ لَهُ