دك ما بين ضحوة وعشي
دُكَّ ما بَينَ ضَحوَةٍ وَعَشِيِّشامِخٌ مِن صُروحِ آلِ عَلِيِّوَهَوى عَن سَماوَةِ العَرشِ مَلكٌ
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبواوَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِهَوى رُكنُ الحَديثِ فَأَيُّ قُطبٍ
لا مرحباً بك أيهذا العام
لا مَرحَباً بِكَ أَيُّهَذا العامُلَم يُرعَ عِندَكَ لِلأُساةِ ذِمامُفي مُستَهَلِّكَ رُعتَنا بِمَآتِمٍ
دعاني رفاقي والقوافي مريضة
دَعاني رِفاقي وَالقَوافي مَريضَةٌوَقَد عَقَدَت هوجُ الخُطوبِ لِسانيفَجِئتُ وَبي ما يَعلَمُ اللَهُ مِن أَسىً
سكن الفيلسوف بعد اضطراب
سَكَنَ الفَيلَسوفُ بَعدَ اِضطِرابِإِنَّ ذاكَ السُكونَ فَصلُ الخِطابِلَقِيَ اللَهَ رَبَّهُ فَاِترُكوا المَر
أخت الكواكب ما رماك
أُختَ الكَواكِبِ ما رَماكِ وَأَنتِ رامِيَةُ النُسورِماذا دَهاكَ وَفَوقَ ظَهـ
جل الأسى فتجملي
جَلَّ الأَسى فَتَجَمَّليوَإِذا أَبَيتِ فَأَجمِلييا مِصرُ قَد أَودى فَتا
صونوا يراع علي في متاحفكم
صونوا يَراعَ عَلِيٍّ في مَتاحِفِكُموَشاوِروهُ لَدى الأَرزاءِ وَالنُوَبِوَاِستَلهِموهُ إِذا ما الرَأيُ أَخطَأَكُم
رياض أفق من غمرة الموت واستمع
رِياضُ أَفِق مِن غَمرَةِ المَوتِ وَاِستَمِعحَديثَ الوَرى عَن طيبِ ما كُنتَ تَصنَعُأَفِق وَاِستَمِع مِنّي رِثاءً جَمَعتُهُ
رثاك أمير الشعر في الشرق وانبرى
رَثاكَ أَميرُ الشِعرِ في الشَرقِ وَاِنبَرىلِمَدحِكَ مِن كُتّابِ مِصرَ كَبيرُوَلَستُ أُبالي حينَ أَرثيكَ بَعدَهُ